*بقلم الدكتور نبيل سرور مبروك وقف اطلاق النار، وحمدالله على سلامتكم اهلي واحبتي جميعاََ*
الشكر لله اولا واخرا على كل نعمه وابتلاءاته ورحمته التي وسعت كل شيء... ومبروك لكل المقاومين الأبطال الصامدين على ثغور العِـزة، الذين حـٌموا قرانا ومدننا ورووها بدمهم الطاهر واخلاصهم الكبير للوطن وابنائه وحدوده..
هنيئاً لكل الصابرين الصامدين
من اهلنا، الذين تعلمنا منهم وتعلم منهم كل العالم، كيف يكون التعلق بالارض والصمود والصبر على الأذى ،
وتحية لجيشنا الوطني الغالي الذي قدّم الشهداء الأبرار على حدود الوطن، وفي كل مكان من الوطن العزيز الغالي،
والشكر لكل من فتـَح قلبه قبل بيتِه لأهلنا الكرام النازحين، مُقدِما بذلك المثل العظيم عن طيبة وكرم وأصالة اهلنا، وعن العيش المشترك بين اللبنانيين... حين تقاسموا الحلوة والمـُرة، فكانوا نـِعم الاهل والسنَد واهل الكرم والوفاء... والرحمة والتبريكات بالقادة الشهداء، وعلى رأسهم الشهيد الكبير القائد القدوة الحبيب السيّد حسن نصرالله، واخيه الشهيد الكبير السيّد هاشم صفي الدين،
وكل الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن الكرامة والعزة والوطن، وقضية الأمة الاولى وامانة شهدائها الأبرار..
الى اللقاء في القرى والبلدات والمدن في الجنوب الغالي والبقاع الأبي والضاحية الشَموس، وعودة عزيزة مباركة لأهلنا مجللين برايات النصر والعزة وآيات الشكر لله، في مواكب الكرامة والاباء والصمود..
والى اللقاء مع مواعيد النصر والكرامة والعـِزة والرأس المرفوع.
نبيل سرور


